وأما العاص بن وائل؛ فبينما هو كذلك يومًا. إذ دخل في رجله (¬١) شِبْرِقَة حتى امتلأت منها؛ فمات منها.
وقال غيره (¬٢) في هذا الحديث.
فركب إلى الطائف على حمار، فربض (¬٣) به على شِبْرِقَةٍ (يعني: شوكة)، فدخلت في أخمص قدمه شوكة، فقتلته.
رواه البيهقي بنحو من هذا السياق (¬٤).
[المستدرك]
عن خباب قال:
جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفَزاري، فوجدوا رسول اللَّه ﷺ مع صهيب وبلال وعمار وخباب قاعدًا في ناسٍ من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم حول النبي ﷺ حَقَرُوهم، فأتوه فخلوا به، وقالوا: إنا نريد أن تجعل