قال: "في النار".
قال: فكأن الأعرابي وجد من ذلك، فقال: يا رسول اللَّه! أين أبوك؟ قال: "حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار".
قال: فأسلم الأعرابي بعد ذلك فقال: لقد كلفني رسول اللَّه ﷺ تعبًا؛ ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار (¬١).
والمقصود أن عبد المطلب مات على ما كان عليه من دين الجاهلية؛ خلافًا لفرقة الشيعة فيه، وفي ابنه أبي طالب؛ على ما سيأتي في (وفاة أبي طالب) (¬٢).