Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 67

  1. كتاب مبعث رسول الله ﷺ تسليما كثيرا وذكر شيء من البشارات بذلك
  2. فصل

وبُعِثَ رسول اللَّه ﷺ، فأقام بـ (مكة) ما أقام، ولا أسمع له بذكر مما أنا فيه من شغل الرِّق، ثم هاجر إلى (المدينة).

فواللَّه؛ إني لفي رأس عذقٍ (¬١) لسيدي أعمل فيه بعض العمل، وسيدي جالس تحتي، إذ أقبل ابن عم له حتى وقف عليه فقال: يا فلان! قاتل اللَّه بني قيلة (¬٢)، واللَّه؛ إنهم لمجتمعون الآن بـ (قباء) (¬٣) على رجل قدم من (مكة) اليوم يزعمون أنه نبي.

قال سلمان: فلما سمعتها أخذتني الرِّعْدَةُ (¬٤)، حتى ظننت أني ساقط على سيدي، فنزلت عن النخلة، فجعلت أقول لابن عمه: ماذا تقول؟ ماذا تقول؟

قال: فغضب سيدي، فلكمني لكمة شديدة، ثم قال: ما لك ولهذا؟! أقبل على عملك.

قال: فقلت: لا شيء؛ إنما أردت أن أستثبته عما قال.

قال: وكان عندي شيء جمعته، فلما أمسيت أخذته، ثم ذهبت به إلى رسول اللَّه ﷺ وهو بـ (قباء)، فدخلت عليه، فقلت له: إنه قد بلغني أنك

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 67 (SanadKitab #592, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.