من ذهب من بعض المعادن، فقال:
"ما فعل الفارسي المكاتَب؟ ".
قال: فَدُعِيتُ له، قال:
"خذ هذه فأدِّها مما عليك يا سلمان! ".
قال: قلت: وأين تقع هذه مما عليَّ يا رسول اللَّه؟ قال:
"خذها؛ فإن اللَّه سيؤدي بها عنك".
قال: فأخذتها، فوزنت لهم منها -والذي نفس سلمان بيده- أربعين أوقية، فأوفيتهم حقهم.
وعُتِقَ سلمان. فشهدت مع رسول اللَّه ﷺ (الخندق) حرًّا، ثم لم يَفُتْنِي معه مشهد (¬١).