"نصرًا مُؤَزَّرًا"؛ أي: أنصرك نصرًا عزيزًا أبدًا.
وقوله: "ثم لم ينشب ورقة أن تُوفي"؛ أي: توفي بعد هذه القصة بقليل، ﵀ ورضي عنه، فإن مثل هذا الذي صدر عنه تصديق بما وُجِد، وإيمان بما حصل من الوحي، ونية صالحة للمستقبل.
وقد روى الإمام أحمد عن ابن لهيعة: حدثني أبو الأسود عن عروة عن عائشة: أن خديجة سألت رسول اللَّه ﷺ عن ورقة بن نوفل؟ فقال:
"قد رأيته؛ فرأيت عليه ثياب بياض، فأحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب بياض".
وهذا إسناد حسن؛ لكن رواه الزهري وهشام عن عروة مرسلًا. فاللَّه أعلم (¬١).
وروى الحافظ أبو يعلى عن مجالد (¬٢) عن الشعبي عن جابر بن عبد اللَّه: أن