٢٠٣٤ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " خُذُوا من الْأَعْمَال مَا تطيقون، فوَاللَّه، لَا يسأم الله حَتَّى تسأموا ".
٢٠٣٥ - وَفِي رِوَايَة: " لَا يمل الله حَتَّى تملوا ".
٢٠٣٦ - وَفِي رِوَايَة: " أحب الْعَمَل إِلَى الله أَدْوَمه وَإِن قل ".
٢٠٣٧ - وَفِي رِوَايَة: وَكَانَ أحب الدَّين إِلَيْهِ مَا داوم عَلَيْهِ صَاحبه " مُتَّفق عَلَيْهِ. قَالَ الْعلمَاء: " مَعْنَاهُ لَا يقطع ثَوَابه عَنْكُم حَتَّى تقطعوا الْعَمَل ".
٢٠٣٨ - وعنها: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا عمل عملا أثْبته، وَكَانَ إِذا نَام من اللَّيْل، أَو مرض، صَلَّى من النَّهَار ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة، وَمَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ قَامَ لَيْلَة حَتَّى الصَّباح، وَمَا صَامَ شهرا مُتَتَابِعًا إِلَّا رَمَضَان " رَوَاهُ مُسلم.
٢٠٣٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " الدَّين يسر، وَلنْ يشاد الدَّين إِلَّا غَلبه فسددوا، وقاربوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بالغدوة والروحة، وَشَيْء من الدلجة " رَوَاهُ البُخَارِيّ.