(بَاب رفع الإِمَام وَالنَّاس أَيْديهم فِي دُعَاء الاسْتِسْقَاء رفعا بليغاً لَا يُجَاوز الرَّأْس)
٣١٠٣ - سبق فِيهِ حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي الْبَاب قبله.
٣١٠٤ - وحديثا أنس،
٣١٠٥ - وَعَائِشَة فِي الْبَاب الأول.
٣١٠٦ - وَعَن أنس ﵁: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يرفع يَدَيْهِ فِي شَيْء من دُعَائِهِ إِلَّا فِي الاسْتِسْقَاء، وَإنَّهُ يرفع حَتَّى يُرى بَيَاض إبطَيْهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ. قلت: فِي " الصَّحِيحَيْنِ " أَنه ﷺ َ رفع يَدَيْهِ فِي دُعَائِهِ فِي مَوَاطِن كَثِيرَة. فيُتأول حَدِيث أنس أَنه لم يعلم، أَو أَنه أَرَادَ الرّفْع البليغ.
٣١٠٧ - وَعنهُ: " أَن رَسُول الله ﷺ َ استسقى فَأَشَارَ بِظهْر كفيه إِلَى السَّمَاء " رَوَاهُ مُسلم.
٣١٠٨ - وَعَن عُمَيْر مولَى آبي اللَّحْم ﵄، أَنه: " رَأَى النَّبِي ﷺ َ يَسْتَسْقِي عِنْد أَحْجَار الزَّيْت قَائِما يَدْعُو يَسْتَسْقِي رَافعا يَدَيْهِ قِبَل وَجهه لَا يُجَاوز بهما رَأسه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح [١٣٥ / ب] .