قَالَ: كَانَ يكثر قِرَاءَة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار، وَفِي ممشاه، وقيامه، وقعوده، فَهَل لَك يَا رَسُول الله، أَن أَقبض لَك الأَرْض فَتُصَلِّي عَلَيْهِ؟ قَالَ: " نعم " فَصَلى عَلَيْهِ ثمَّ رَجَعَ. اتَّفقُوا عَلَى ضعفه. مِمَّن ضعفه الْبَيْهَقِيّ،
٣٤٤٠ - قَالَ: " الْعَلَاء هَذَا يحدث عَن أنس بمناكير ".
٣٤٤١ - قَالَ البُخَارِيّ: " هُوَ مُنكر الحَدِيث ".
٣٤٤٢ - وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم وَابْن عدي وَغَيرهمَا، إِنَّه مُنكر الحَدِيث.
٣٤٤٣ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " وَرَوَى أَيْضا من رِوَايَة أُخْرَى ضَعِيفَة ".
(بَاب الصَّلَاة عَلَى الْمَيِّت فِي الْمُصَلى وَالْمَسْجِد وَغَيرهمَا)
٣٤٤٤ - فِيهِ الْأَحَادِيث السَّابِقَة فِي الْبَابَيْنِ قبله [١٥٣ / ب] .
٣٤٤٥ - وَعَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، أَن عَائِشَة لما توفّي سعد بن أبي وَقاص ﵁ وعنها، قَالَت: ادخُلُوا بِهِ الْمَسْجِد حَتَّى أُصَلِّي عَلَيْهِ. فأنكروا ذَلِك عَلَيْهَا. فَقَالَت: وَالله، لقد صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ عَلَى ابْني بَيْضَاء فِي الْمَسْجِد، سُهَيْل وأخيه. رَوَاهُ مُسلم.