وَأكْرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد، ونقه من الْخَطَايَا كَمَا نقيت الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس، وأبدله دَارا خيرا من دَاره، وَأهلا خيرا من أَهله، وزوجا خيرا من زوجه، وَأدْخلهُ الْجنَّة، وأعذه من عَذَاب الْقَبْر، وَمن عَذَاب النَّار " حَتَّى تمنيت أَن أكون أَنا ذَلِك الْمَيِّت لدعاء رَسُول الله ﷺ َ. رَوَاهُ مُسلم.
٣٤٩٠ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " وقه فتْنَة الْقَبْر، وَعَذَاب النَّار ".
٣٤٩١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى عَلَى جَنَازَة فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا، وصغيرنا وَكَبِيرنَا، وَذكرنَا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللَّهُمَّ من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِسْلَام، وَمن توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِيمَان، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره، وَلَا تفتنا بعده " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالْحَاكِم.
٣٤٩٢ - وَقَالَ: " صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ".
٣٤٩٣ - وَوَقع فِي رِوَايَة أبي دَاوُد: " من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِيمَان، وَمن