يلْحد، وَآخر يضرح. فَقَالُوا: نستخير رَبنَا، ونبعث إِلَيْهِمَا فَأَيّهمَا سبق تَرَكْنَاهُ. فَأرْسل إِلَيْهِمَا فَسبق صَاحب اللَّحْد، فلحد لرَسُول الله ﷺ َ. رَوَاهُ ابْن ماجة بِإِسْنَاد جيد.
(فصل فِي ضعيفه)
٣٦١٦ - مِنْهُ، حَدِيث: " اللَّحْد لنا، والشق لغيرنا ". رَوَاهُ الثَّلَاثَة مَرْفُوعا من