ثم جاء بي يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة ففرض لي رسول الله ﷺ» (¬١).
ومنهم أيضًا: الزبير بن العوام ﵁ -.
يقول عروة ولده: إن أصحاب رسول الله ﷺ، قالوا للزبير يوم اليرموك: ألا تشد (¬٢) فنشد معك؟ فقال: «إني إن شددت كذبتم (¬٣)»، فقالوا: لا نفعل، فحمل عليهم حتى شق صفوفهم، فجاوزهم وما معه أحد، ثم رجع مقبلًا، فأخذوا بلجامه، فضربوه ضربتين على عاتقه، بينهما ضربة ضربها يوم بدر.
قال عروة: «كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير».
قال عروة: «وكان معه عبدالله بن الزبير يومئذ، وهو ابن عشر سنين، فحمله على فرس ووكَّل به رجلاً» (¬٤).
وهذه الطريقة في التربية والتعويد على الجهاد ليست متاحةً لكل