بالسليقة، وبالاستعدادات الفطرية، بجانب تهذيب الوحي الشريف لهم، كذلك التربية، هم مارسوها بالفعل؛ لكن ضبط هذه الأشياء وتبسيطها وتقنينها لا يمكن أن يتصادم مع هذا (¬١).
ومن شواهد هذا الجواب وأدلته: ما نجده في سيرهم وتراجمهم، من أقوال وأفعال وتقريرات، تدل على اهتمامهم بالأمر؛ ومن ذلك:
* قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ في تفسير قوله تعالى: ﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارًا﴾ (¬٢).
قال: «علموهم وأدبوهم»، وفي رواية: «علموا أنفسكم وأهليكم الخير» (¬٣).
وترجم ابن أبي الدنيا لهذا الأثر بقوله: «باب تعليم الرجل أهله، وتعليم ولده، وتأديبهم» (¬٤).
Rujukan halaman ini:آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 18 (SanadKitab #598, hlm. urut 11)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.