Lewati ke konten

Kitab: Adabut-Tarbiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 121

  1. الفصل الثالث التربية الأخلاقية
  2. قبس نبوي

هذا غلامٌ من غلمان الأنصار، شأنه شأن الصغار، لا يكترث بأفعاله وتصرفاته، ويفعل ما يحلو له ويخطر بباله، يتحرك في بساتين المدينة، فإذا ما أحسَّ بجوع؛ التقط الحجر، ورمى النخل، فأسقط ما أسقط من التمر، وأكل!

ضاق به أصحاب البساتين، فأخذوه وانطلقوا به إلى النبي ﷺ، فكيف واجه تلك المشكلة؟

لم يقل للشاكين والمتضررين: إنه غلامٌ صغير، لا يفقه، دعوه حتى يكبر! لا، لم يفعل.

ولم يعنِّف الغلام على سوء فعله، وجنايته على حق غيره، بلا مراعاة لسنِّه، لا، لم يفعل.

وإنَّما نَظَر إلى الغلام الصغير، وسأله في رفق أمام من أحضروه: «يا رافع! لم ترمي نَخْلَهم؟» فأجاب الغلام ببراءة وعفوية الصغار: الجوع يا رسول الله، أريد أن آكل. فنصحه بما يسدُّ حاجته، ولا يؤذي غيره؛ فقال له: «فلا ترمِ النخل، وكُلْ ما يسقط في أسافلها».

هكذا أدَّبه بعدم التعدِّي على حقِّ غيره، وسمح له بما تحتاج إليه نفسه، ولم يكتفِ بذلك؛ بل أَشْعَره مع النصح، بالشفقة والحب؛ فمسح رأسه، ودعا له: «اللهم أشبع بطنه» (¬١).

Rujukan halaman ini: آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 121 (SanadKitab #598, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.