Lewati ke konten

Kitab: Adabut-Tarbiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 182

  1. الفصل الخامس التربية البدنية
  2. التربية البدنية في تراث الآل والأصحاب
  3. ثانيا: التربية النفسية العاطفية

ثانيًا: التربية النفسية العاطفية:

تُشكِّلُ العاطفة مساحة واسعة في نفس الصغير الناشئ، فهي تكوِّن نفسه، وتبني شخصيته، ولذا إن أخذها بشكل متوازنٍ؛ خرج إنسانًا سويًّا في مستقبله، بل في حياته كلها، وإن أخذها بغير ذلك -زيادةً أو نقصانًا- تشكَّلت لديه عُقَدٌ لا تُحمد عقباها، فكلا طرفي الأمور ذميم. فالزيادة تجعله مدلَّلًا، لا يقوم بتكاليف الحياة بجد ونشاط، ونقصانها يجعله قاسيًا عنيفًا على كل من حوله، ومن هنا: فالبناء العاطفي له أهمية خاصة في بناء نفس الصغير وتكوينه، وهذا البناء يلعب فيه الدور الأكبر: الوالدان، إذ هما المصدر الأساسي لأشعة العاطفة التي تبني نفسه، وهما الركن الشديد الذي يأوي إليه، لينعم بحرارة العاطفة، ونعمة الأبوة والأمومة (¬١).

وقد لاحظ الشيخ محمد الخضر حسين الميل الذي يقع لبعض الآباء في هذا النوع من التربية في أحد طرفيه، وحذَّر من الركون إليه، وبيَّن مغبَّته وعاقبته؛ فقال:

"ومن الناس من يدرك أن التقام الأطفال لثدي التربية، مما يؤثر في نفوسهم إصلاحًا عظيمًا، ولكن فرط الرأفة الذي ينشأ من التغالي في حبهم، يكسر من صلابة الآباء شيئًا كثيرًا، فيدفعهم عن مكافحة

Rujukan halaman ini: آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 182 (SanadKitab #598, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.