الانفصال هو الاختيار الأفضل لهما، لكن: أين يذهب الصغير؟ هل يُجبَر على شيء ما؟
فيما بين أيدينا من نصوص ونماذج؛ نجد هؤلاء الأصحاب والآل، يُعطون للصغير حق الاختيار في ذلك، ومن هؤلاء:
أ- أبو بكر الصدِّيق ﵁ -:
يقول سعيد بن المسيب: طلَّق عمرُ بنُ الخطَّاب أمَّ عاصم، ثم أتاها عليها وفي حجرها عاصم، فأراد أن يأخذه منها، فتجاذباه بينهما حتى بكى الغلام، فانطلقا إلى أبي بكر!
أبو بكر يقضي في خصومة أحد طرفيها أقرب الناس إليه بعد نبيه ﷺ، فما يفعل؟
لقد اختار أبو بكر الأصلح للصبي، فقال لصاحبه: «يا عمر، مسحها وحجرها وريحها خير له منك؛ حتى يشب الصبي فيختار» (¬١).
Rujukan halaman ini:آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 188 (SanadKitab #598, hlm. urut 175)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.