قال الجوهري: "آل الرجل: أهله وعيالُه، وآلُهُ أيضًا: أتباعُه. قال الأعشى:
فَكَذَّبوها بما قالت فصَبَّحَهُمْ ذو ........ آلِ حَسَّانَ يُزْجي السَمَّ والسَلَعا
يعني: جيش تُبَّعٍ" (¬١).
وقال ابن فارس: "آل الرجل أهل بيته، لأنه إليه مآلهم وإليهم مآله. وهذا معنى قولهم يال فلان. وقال طَرَفَة:
تحسِبُ الطرْفَ عليها نجدةً ... يالَ قومي للشباب المسْبَكِرْ" (¬٢).
وممن أشار إلى الجمع بين المعنيين أيضًا: ابن الجوزي (¬٣)، والعز بن عبدالسلام (¬٤).
ومن خصائصها أيضًا: أنها لا تُضافُ إلا إلى مَتْبوعٍ مُعظَّم، وإلى الأشرف والأفضل؛ فيُقال: آل الله، وآل السلطان، ولا يُقال: آل الحائك،