Lewati ke konten

Kitab: Adabut-Tarbiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 49

  1. تمهيد
  2. المبحث الثاني عناية مبكرة
  3. جابر بن عبدالله الأنصاري ﵁ -

وقد جَرَت العادة في أهل كل دينٍ وملَّة وجيل وأهل نحلة بطلب الكُفاة في باب النكاح والإنكاح، وجَعَل الدينُ هذا شريعةً من الشرائع؛ كلُّ ذلك: طلبًا لنجابة النَّسل، وتخيُّرًا للطروقة والفحل، وضنّا بالنجابة التي في النِّجار (¬١) أن تنتقل إلى غيره، وهربًا من تدنيس النسب (¬٢).

ولقد وعى الصَّحبُ الكرام هذه المسألة، فاعتنوا بها، وأعطوها حقَّها، حتى أنَّ العَيْنَ لا تخطئ ذلك النموذج الفريد لهذا الشاب الأنصاري الذي قدَّم الاختيار بعقله على مشاعره وعواطفه، مراعاة لأمر التربية والتنشئة؛ ذلك الشاب هو:

جابر بن عبدالله الأنصاري ﵁ -:

في أثناء عودته من إحدى الغزوات مع رسول الله ﷺ، تحرَّكت به أشواقه، ولو تُرك العنان لها لسبقت جميع من حوله، لكن قعدت به ناقته، حتى لحق به النبي ﷺ، فأصابت بركته الناقة؛ فسابقت أشواق جابر إلى المدينة، فاستفسر منه النبي ﷺ عن سر هذا الشوق والإسراع؛ فأجابه جابر بأنه: حديثُ عهدٍ بعُرس.

سأله النبي ﷺ عن حالة من تزوَّجها: «بكرًا؟ أم ثيِّبًا؟»

قال جابر: بل ثيِّبًا.

Rujukan halaman ini: آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 49 (SanadKitab #598, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.