Lewati ke konten

Kitab: Adabut-Tarbiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 51

  1. تمهيد
  2. المبحث الثاني عناية مبكرة
  3. جابر بن عبدالله الأنصاري ﵁ -

بكرًا صغيرة- خَرْقاء مِثلَهنَّ (¬١)، فتزوَّجتُ امرأةً تقوم عليهن وتصلحهنَّ (¬٢)، تُعلّمهنَّ وتؤدِّبهنَّ (¬٣)، تمشطهنَّ وتقوم عليهنَّ (¬٤).

فقال النبيُّ ﷺ له: «أصبتَ (¬٥)، بارك الله لك» (¬٦).

فيا لسعادة جابر، لا لتغلُّبه على شهوته وحظِّ نفسه وإيثار الآجل على العاجل فحسب؛ بل لإقرار النبي ﷺ له على فعله وتصويبه له.

يقول الحافظ ابن حجر: "وفي الحديث فضيلةٌ لجابر، لشفقته على أخواته، وإيثاره مصلحتهن على حظِّ نفسه. ويُوخذُ منه: أنه إذا تزاحمت مصلحتان؛ قُدِّم أهمهما، لأن النبي ﷺ صوَّب فعل جابر، ودعا له لأجل ذلك" (¬٧).

وإذا كان هذا شأنَ فتى من الصَّحْب في الاختيار لتربية بنات صغيرات، لَسْنَ من صُلبه، ولن تقوم الزوجة بالحمل والرضاع، وإنما ستتعاهد التربية والقيام بما يصلحهن؛ فلنا أن نتصور كيف سيكون أحدهم حريصًا أشدَّ الحرص على اختيار من ستحمل النُطفة في رحمها،

Rujukan halaman ini: آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 51 (SanadKitab #598, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.