Lewati ke konten

Kitab: Adabut-Tarbiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 64

  1. الفصل الأول التربية العقدية
  2. التربية العقدية في تراث الآل والأصحاب
  3. حرصهم على بقاء الطفل على فطرة الإسلام، ومنع العبث بهذه العقيدة

وأول ما يُطالعنا في هذا الباب:

- حرصهم على بقاء الطفل على فطرة الإسلام، ومنع العبث بهذه العقيدة:

في خلافة عمر بن الخطَّاب ﵁: كان لا يدعُ يهوديًّا ولا نصرانيًّا يُنصِّر ولده، ولا يُهوِّده في ملك العرب (¬١).

لم يكن عمر ليمنع الآباء والأمهات من حرية تربية أبنائهم على ما يعتقدونه ويدينون به، لكن ليكن ذلك في خارج حدود بلاد المسلمين، أما وَهُمْ في ظلال خلافة إسلامية: فقد كان عمر يرى أن من حقهم على المسلمين أن يُحافظوا على فطرتهم التي فطرهم الله عليها، فإذا ما شبَّ الغلام وبلغ وعقل لا يكون لأحدٍ تأثيرٌ عليه في تلويث فطرته.

ولربما صالح عمرُ أهليهم وترك لهم شيئًا مما فُرض عليهم لتطيب أنفسهم بذلك، فقد قدم عليه رجلٌ من تغلب، فقال له عمر: «إنه قد كان لكم نصيب في الجاهلية فخذوا نصيبكم من الإسلام»، فصالحه على أن أضعف عليهم الجزية، ولا ينصِّروا الأبناء (¬٢).

Rujukan halaman ini: آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 64 (SanadKitab #598, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.