Lewati ke konten

Kitab: Adabut-Tarbiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 72

  1. الفصل الأول التربية العقدية
  2. التربية العقدية في تراث الآل والأصحاب
  3. ترسيخ محبة رسول الله ﷺ في قلوبهم، وتعظيمه وتوقيره في نفوسهم
  4. ٥ - تعظيم أمر النبي ﷺ ونهيه في نفوسهم، حتى لو كان على غير هواهم

وأنفسهم فداءً لنبيهم، فعلموا بذلك علوَّ قدره، وسُموَّ منزلته، فلم تكن أنفسهم لتسمح لأحد بعد ذلك بأن يقع فيه، فإذا ما سوَّلت لأحد نفسُه مِثلَ هذا السوء من الفعل؛ فوجئ بغضب هائج، وإعصار هادر؛ لا يتوقَّف حتى يثأر لصاحب الجناب الشريف.

ومن ذلك: أن غلمانًا من أهل البحرين خرجوا يلعبون بالصوالجة، وأسقف البحرين قاعد، فوقعت الأكرة على صدره، فأخذها، فجعلوا يطلبونها منه فأبى، فقال غلام منهم: سألتك بحق محمد ﷺ إلا رددتها علينا، فأبى، وسبَّ رسول الله ﷺ!

فأقبلوا عليه بصوالجهم، فما زالوا يخبطوا حتى مات.

فرفع ذلك إلى عمر ﵁، فوالله ما فرح بفتح ولا غنيمة كفرحته بقتل الغلمان لذلك الأسقف، وقال: «الآن عزَّ الإسلام، إن أطفالا صغارا شُتم نبيهم فغضبوا له وانتصروا». وأهدر دم الأسقف (¬١).

٥ - تعظيم أمر النبي ﷺ ونهيه في نفوسهم، حتى لو كان على غير هواهم:

الصغير لا يميز بين الحلال والحرام، وشهوته وميله لفعل شيء يحبه لا ضابط له عنده، لكن المربي يزرع في نفسه منذ الصغر توقير النبي ﷺ وتعظيم أمره ونهيه، بربط ذلك بأفعاله وميوله، حتى يشب

Rujukan halaman ini: آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 72 (SanadKitab #598, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.