Lewati ke konten

Kitab: Adabut-Tarbiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 80

  1. الفصل الثاني التربية التعبدية
  2. قبس نبوي

يساره، فحوَّلني، فجعلني عن يمينه، فجعلت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني، ثم صلَّى ما شاء الله، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، فأتاه المنادي يأذنه بالصلاة، فقام معه إلى الصلاة، فصلَّى ولم يتوضأ (¬١).

لقد طلب ابنُ عبَّاسٍ التعليمَ بالمثل والقدوة، وقد أعانه النبي ﷺ على ذلك، فأيقظه، وأقامه بجواره، وجعل يؤنسه ويوقظه بفتل أذنه، وقد قيل إن المتعلم إذا تُعُوهِد بفتل أذنه كان أذكى لفهمه (¬٢).

ومن نفس الباب، باب التعليم بالقدوة والمثال، ومع نفس الصبي الصغير؛ يُريه النبي ﷺ كيف يكون تقديم الموعظة في يوم العيد للرجال، ثم للنساء إذا لم يسمعن ولم يصلهن كلام الإمام وخطبته.

يقول: عبدالرحمن بن عابس: سمعتُ ابنَ عبَّاس وقال له رجل: أشهدت العيد مع النبي ﷺ؟ قال: نعم، ولولا منزلتي منه، ما شهدته من الصغر، فأتى العَلَمَ الذي عند دار كثير بن الصَّلْت، ثم خطب، ثم أتى النساء فوعظهنَّ، وذكَّرهنَّ، وأمرهنَّ أن يتصدقن، فجعلت المرأة تُهوِي بيدها إلى حلقها، تلقي في ثوب بلال، ثم أتى هو وبلال البيت (¬٣).

Rujukan halaman ini: آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 80 (SanadKitab #598, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.