Lewati ke konten

Kitab: Adabut-Tarbiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 84

  1. الفصل الثاني التربية التعبدية
  2. التربية التعبدية في تراث الآل والأصحاب
  3. الوضوء

فتعويد الأطفال على العبادة من الصغر، وتدريبهم عليها؛ طريقٌ مجرَّب منصوحٌ به من الصحب والسلف.

بل فوق ذلك: كان عمر بن الخطاب ﵁ يرى أن الصغير الذي لم يجرِ عليه القلم تُكتَبُ حسناته، ولا تُكتب عليه سيئاته (¬١).

وهذا دافعٌ آخر للآباء والمربين للإقدام على تعويد الصغير على العبادة وممارستها قبل البلوغ.

وسيرًا من الصحب والآل الكرام، على منهاج خير الأنام، ﵊، فقد عنوا بتنشئة صغارهم على العبادة، تدريبًا وتعليمًا، أمرًا ونهيًا، إشهادًا وتلقينًا، كما يتضح من هذه النماذج التي بين أيدينا في أصناف العبادة المختلفة؛ ومنها:

- الوضوء:

مع أن تعليمه لم يُنصَّ عليه بصيغة الأمر كما وقع في شأن الصلاة؛ إلا أنه مما يُفهم بداهة، لكونها لا تُقبل إلا به، ما لم يكن ثمَّ عذرٌ بتركه.

وقد سلك الصحب والآل في تعليمه صغارهم كلا الطريقين: النظري، والعملي.

Rujukan halaman ini: آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 84 (SanadKitab #598, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.