Lewati ke konten

Kitab: Adabut-Tarbiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 91

  1. الفصل الثاني التربية التعبدية
  2. التربية التعبدية في تراث الآل والأصحاب
  3. الصلاة
  4. ٢ - يوقظونهم للصلاة من غير إيجاب

يصلي، ولو سجدة» (¬١)!

لكن هذه المحاولة لإيقاظهم تجللها الرحمة والشفقة، فإذا ما أبى الصبي الاستيقاظ؛ فليُترك من غير تشديد ولا نكير.

فهذا عمر بن الخطَّاب ﵁ يمرُّ بامرأة وهي توقظ صبيًّا لها ليصلي صلاة الصبح، لكنَّ الصبي يتلكأ، ويغلبه الكسل والنوم، والمرأة تحاول، بل ربما رآها عمر تشتد على الصغير؛ فيقول لها معلِّما، وعلى الصغير مشفقًا: «دعيه، لا تُعنِّيه، فإنها ليست عليه حتى يعقلها» (¬٢).

ولأجل هذا، ولخشية بعض الصحب والآل ألا يستجيب الصغار للاستيقاظ، أو أن يغلبهم النوم -في ليل أو نهار- على بعض الصلوات؛ اختاروا لهم طريقة أخرى للمحافظة عليها وعدم تركها؛ وهي: الجمع بينها.

فهذا جعفر الصادق، ينقل عن والده الباقر، أن والده زين العابدين

Rujukan halaman ini: آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 91 (SanadKitab #598, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.