زكاة، يؤدِّيها عنه وليُّه (¬١)؛ وبهذا يتربَّى الصغار على تعظيم هذه الشعيرة، وأهمية أدائها.
يُضافُ إلى هذا: أن بعض أصناف الزكاة فُرضت على الصغير والكبير من المسلمين، فيؤدِّيها عن الصغير وليُّه، كما هو الشأن في زكاة الفطر، وهذا أيضًا له أثره في نفوسهم.
يقول عبدالله بن عمر ﵄: «فَرَضَ رسولُ الله ﷺ زكاة الفطر صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير على العبد والحرّ، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة» (¬٢).
وأما عن أداء الزكاة من أموال الصغار أنفسهم:
فهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ كان يلي أموال أيتام أبي رافع، فلما دفعها إليهم وجدوها ناقصة! فأتوا عليًّا فأخبروه, فقال: «أحسبتم زكاتها»؟ قالوا: لا. فحسبوا زكاتها فوجدوها سواء, فقال علي: «كنتم ترون أن يكون عندي مال لا أزكيه؟!» (¬٣).
Rujukan halaman ini:آداب التربية في تراث الآل والأصحاب، ص 103 (SanadKitab #598, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.