Lewati ke konten

Kitab: Mukhtasharul Mukhtashar · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 22

  1. الفصل الأول: التعريف بأهل السنة والجماعة
  2. المبحث الخامس: أدلة التسمية بأهل السنة والجماعة

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (¬١).

وجه دلالة الآية أن الله تعالى جمع بين مشاقة الرسول ﷺ وبين مخالفة سبيل المؤمنين في الوعيد، فلو كان اتباع غير سبيل المؤمنين مباحًا لما جمع بينه وبين المحظور ومتابعة غير سبيلهم تقع بمخالفة أقوالهم أو أفعالهم (¬٢).

وقال تعالى: ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ (¬٣).

قال الشيخ السعدي ﵀ في بيان الاستدلال بالآية: "وهم المؤمنون بالله وملائكته ورسله، المستسلمون لربهم، المنيبون إليه، واتِّباع سبيلهم أن يسلك مسلكهم في الإنابة إلى الله ﷿" (¬٤).

ثانيًا: من السُّنَّة

عن معاوية بن أبي سفيان ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أهل الكتاب افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة -يعني الأهواء- كلها في النار إلا واحدة وهي: الجماعة

Rujukan halaman ini: مختصر المختصر في بيان عقيدة أهل السنة والأثر، ص 22 (SanadKitab #599, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.