Lewati ke konten

Kitab: Al-Anjum az-Zahirat · Pengarang: شمس الدين المارديني

Baca halaman 168

  1. تعريف المجمل والبيان

وبينته الْحَنَفِيَّة بِالْحيضِ.

وَكَذَا قَوْله تَعَالَى: ﴿أَن تذبحوا بقرة﴾ [سُورَة الْبَقَرَة: ٦٧] فَهَذَا اللَّفْظ مُجمل لجنس الْبَقر، وَالْمرَاد من الْجِنْس بقرة مُعينَة تفْتَقر إِلَى لفظ آخر يُخرجهَا من حيّز الْإِشْكَال إِلَى الْجَلِيّ فبينها تَعَالَى.

وَاخْتلفُوا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وامسحوا برؤوسكم﴾ [سُورَة الْمَائِدَة: ٦]

فَذَهَبت الْمَالِكِيَّة إِلَى أَنه لَيْسَ بمجمل؛ لِأَن الْبَاء للإلصاق، فَوَجَبَ الْمسْح.

Rujukan halaman ini: الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات، ص 168 (SanadKitab #5990, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.