Lewati ke konten

Kitab: Al-Anjum az-Zahirat · Pengarang: شمس الدين المارديني

Baca halaman 176

  1. إذا لم يدل دليل على أن فعله ﵇ خاص به فعلى ماذا يحمل

واحتجزوا بقوله تَعَالَى: ﴿قل إِن كُنْتُم تحبون الله فَاتبعُوني﴾ [سُورَة آل عمرَان: ٣١] فَدلَّ على أَن محبته تَعَالَى مستلزمة لمتابعة رَسُوله ﵇

وَكَذَا قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ﴾ [سُورَة الْحَشْر: ٧] وَفعله ﵇ من جملَة مَا أَتَى بِهِ فَدلَّ - أَيْضا - على أَن الْأَخْذ بأفعاله وَاجِب.

وَمَا ذكر الشَّيْخ ﵀ من قَوْله تَعَالَى: ﴿لقد كَانَ لكم﴾ [سُورَة الْأَحْزَاب: ٢١] دَالَّة على الْوُجُوب فِيهِ نظر على مَا يَأْتِي.

وَذهب الشَّافِعِي إِلَى أَنه يحمل على النّدب؛ لِأَن قَوْله تَعَالَى: (لقد كَانَ

Rujukan halaman ini: الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات، ص 176 (SanadKitab #5990, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.