Lewati ke konten

Kitab: Al-Anjum az-Zahirat · Pengarang: شمس الدين المارديني

Baca halaman 82

  1. تعريف الفقه

والسكون لَا يَجْتَمِعَانِ فِي حَال وَاحِد وَلَا يرتفعان " لِأَن الشَّيْء الْوَاحِد إِمَّا أَن يكون سَاكِنا أَو متحركاً.

وَكَذَا " الْبيَاض والسواد " و " النَّفْي الْإِثْبَات ".

وَكَذَا قَوْلنَا: " الْكل أعظم من الْجُزْء ".

فَإِن هَذِه الْأَشْيَاء تعرف بِالْعقلِ.

بِخِلَاف الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة فَهِيَ لَا تعرف إِلَّا بِالنَّقْلِ كالتبييت شَرط فِي صَوْم رَمَضَان، وَأَن لَا زَكَاة فِي حلي مُبَاح، وَلَا فِي الْإِبِل إِذا لم تكن سَائِمَة.

Rujukan halaman ini: الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات، ص 82 (SanadKitab #5990, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.