Lewati ke konten

Kitab: Al-Anjum az-Zahirat · Pengarang: شمس الدين المارديني

Baca halaman 73

  1. الصلاة على النبي وآله وصحبه

وَنَبِيًّا؛ لنبوته، وَهُوَ الِارْتفَاع على سَائِر الْخلق.

أَو الإنبائه وَهُوَ الْإِخْبَار للنَّاس عَن الله تَعَالَى.

وَأما " الْآل " فأصله أهل لتصغيره على أهيل؛ لِأَن التصغير يرد الْأَشْيَاء إِلَى أَصْلهَا؛ لِأَن الْهَاء قلبت همزَة؛ لقرب مخرجهما، ثمَّ قلبت الْهمزَة ألفا؛ لانفتاح مَا قبلهَا فَصَارَ " آل "

وَفِيه دَلِيل على جَوَاز إِضَافَة " الْآل " إِلَى مُضْمر.

وَبِه قَالَ جُمْهُور الْعلمَاء وَأنْكرهُ الْكسَائي والنحاس.

Rujukan halaman ini: الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات، ص 73 (SanadKitab #5990, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.