Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila 'Ulumisy-Syari'ah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 18

  1. القسم الأول آداب طالب العلم
  2. النوع الأول: أدب طالب العلم مع نفسه:
  3. الإقبال على الله بكثرة الدُّعاء:

فوضعه، فلما أصبح نظر إلى الماء فإذا هو كما كان، فقال: سبحان الله! رجل يطلب العلم لا يكون له وِرْدٌ مِن الليل؟!» (¬١).

بل كان السلف ﵏ يستعينون على حفظ العلم بالعبادة ويتقربون إلى الله بها ليفتح لهم مغاليق العلم.

قال إبراهيم بن إسماعيل: «كان أصحابنا يستعينون على طلب الحديث بالصوم» (¬٢).

(سادسًا: الإقبال على الله بكثرة الدُّعاء:

إن الدعاء هو لُب التَّعبد، وخالص العِبادة؛ لما ينطوي عليه من الافتقار التام لله، والذُّل بين يديه، وهو أنفع عبوديات القلب وأكثرها تأثيرًا فيه، ولا سيما إذا حضر قلب الداعي، واستحضر معاني ما يدعو به، فإذا كانت تلك الدعوات والابتهالات مما أخبر الله ﷿ به من أدعية صفوة خلقه كانت أنجع شيءٍ للقلب؛ لما تشتمل عليه من مجامع الدعاء، وصدق التذلل، واستحضار معاني الربوبية؛ ولهذا كانوا يُصدِّرون أدعيتهم بقولهم: «ربنا».

وأكثر أدعية القرآن كذلك، تأتي مُصدَّرة بالتوسل إلى الله بربوبيته، والدَّاعي حينما يدعو الله مُتوسلًا بربوبيته يَحسن له استحضار معنى تربية الله العامة، وهي: الخلق والتدبير، ومعنى التربية الخاصة، وهي: ولايته لخيار خلقه، ولطفه بهم وإصلاحه لدينهم ودنياهم، وذلك لإقبالهم على ربهم، وضراعتهم بين يديه.

Rujukan halaman ini: مدخل إلى علوم الشريعة، ص 18 (SanadKitab #60, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.