Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila 'Ulumisy-Syari'ah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 34

  1. القسم الأول آداب طالب العلم
  2. النوع الثاني: أدب طالب العلم مع شيخه:
  3. شكره على إحسانه إليه:

كما ينبغي للمتعلم أن يحمد الله إذ يسر له من يُعلمه من جهله، و يحييه من موته، و يوقظه من سِنَتِهِ، وينتهز الفرصة كل وقت في الأخذ عنه، ويكثر من الدعاء له حاضرًا أو غائبًا، فإن النبي ﷺ قال: «مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ، فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ» (¬١)، وأي معروف أعظم من معروف العلم، وكلُّ معروف ينقطع إلا معروف العلم والنصح والتربية.

فكل مسألة استفيدت عن الإنسان فما فوقها - حصل بها نفع لمتعلِّمها و غيره- فإنه معروف و حسنات تجري لصاحبها (¬٢).

ومن لطائف ما نُقِلَ عن السلف في هذا ما قاله يحيى بن سعيد القطان: «إني لأدعو الله ﷿ للشافعي في كل صلاة، أو في كل يوم»، يعني: لما فتح الله ﷿ عليه من العلم، ووفقه للسداد فيه (¬٣).

عن محمد بن إسحاق بن راهويه قال: «قال أبي ﵀: قَلَّ ليلة إلا وأنا أدعو لمن كتب عنا ولمن كتبنا عنه» (¬٤).

خامسًا: أن ينسب الفضل إليه:

وهذا أدب ينبغي لطالب العلم أن يتحلى به، وأن يحفظ معروف شيخه وفضله عليه، قال شعبة ﵀: «كل من كتبت عنه حديثًا فأنا له عبد» (¬٥).

Rujukan halaman ini: مدخل إلى علوم الشريعة، ص 34 (SanadKitab #60, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.