Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila 'Ulumisy-Syari'ah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 42

  1. القسم الأول آداب طالب العلم
  2. النوع الرابع: أدب طالب العلم مع عامة الناس:
  3. أن يُحدِّث الناس بما يعرفون:

فيكون ربانيًا كما جاء في الحديث الآخر، ويوضح ذلك أن الطفل لما كانت معدته لا تقوى على هضم الأطعمة الغليظة يسر الله له رزقه من ثدي أمه مدة طويلة يتدرج فيها إلى تناوله الأغذية الباقية على جهتها، فإن اللبن قد كان غذاء، ثم انقلب لبنًا فصار على نحو الشيء الصاعد فهو من ألطف الأغذية، فإذا قويت معدة الطفل غُذي بالأغذية القوية، فكذلك ينبغي للعالم أن يرفق بالناس في التعليم، فلا يُعَرِّض عقولَهم لسماع ما تنكره من قبل أن يتيقن قوة عقولهم لدفع الشبهة، وقبول الحجة، والكفر بالطاغوت، والإيمان بالله، وإلا عَرَّضَهم للتكذيب، كما قال علي ﵁: «أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟» (¬١).

قال ابن حجر ﵀: «وفيه دليل على أن المتشابه لا ينبغي أن يُذْكَر عند العامة» (¬٢). وهذا هو منهج الصحابة ﵃.

- فهذا أبو هريرة ﵁: جاء عنه أنه قال: «حفظت من رسول الله ﷺ وعاءين: فأما أحدهما فبَثَثْتُهُ، وأما الآخر فلو بَثَثْتُهُ قُطِعَ هذا البلعوم» (¬٣)، والمراد ما يقع من الفتن ونحوها.

- والحسن ﵀: أنكر تحديث أنس للحجاج بقصة العرنيين؛ لأنه اتخذها وسيلة إلى ما كان يعتمده من المبالغة في سفك الدماء بتأويله الواهي.

- وأبو يوسف من أصحاب أبي حنيفة كره تحديث الناس بالغرائب.

- ومالك كره تحديث العوام بأحاديث الصفات (¬٤).

Rujukan halaman ini: مدخل إلى علوم الشريعة، ص 42 (SanadKitab #60, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.