Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila 'Ulumisy-Syari'ah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 11

  1. القسم الأول آداب طالب العلم
  2. النوع الأول: أدب طالب العلم مع نفسه:
  3. العمل بالعلم:

وجاء في رواية: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أُولَئِكَ الثَّلَاثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ تُسَعَّرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ» (¬١).

(ثانيًا: العمل بالعلم:

إن غاية العلم وثمرته أن يعمل به الإنسان رجاء ثواب الله، وليفوز بجنته، ولينجو من عذابه.

وقد صنف الإمام الخطيب البغدادي ﵀ كتابًا بعنوان «اقتضاء العلم العمل»، تحدث فيه عن لزوم العمل بالعلم كما هو واضح من عنوانه، وهو جدير بالدراسة والمراجعة والمطالعة.

وسَيُسأل الإنسان يوم القيامة عن علمه ماذا صنع به، وهل عمل به أم لا؟

فعن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ» (¬٢).

قال علي بن أبي طالب ﵁ قال: «هتف العلم بالعمل، فإن أجابه، وإلا ارتحل» (¬٣)، ومعنى: (هتف)؛ أي نادى وصاح (¬٤).

قال أبو قلابة ﵀: «إذا أحدث الله لك علمًا فأحدث لله عبادةً، ولا يكن همك أن تحدث به الناس» (¬٥).

Rujukan halaman ini: مدخل إلى علوم الشريعة، ص 11 (SanadKitab #60, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.