Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Ta'rif · Pengarang: ابن حمزة الحسيني

Baca Juz 2, halaman 94

  1. حرف الطاء المهملة

الله عَلَيْهِ وَسلم نؤلف الْقُرْآن من الرّقاع

فَقَالَ رَسُول الله ﷺ طُوبَى للشام فَقُلْنَا لأي شَيْء يَا رَسُول الله قَالَ لِأَن مَلَائِكَة الرَّحْمَن باسطة أَجْنِحَتهَا عَلَيْهَا

قَالَ ابْن الْأَثِير فِي النِّهَايَة المُرَاد بطوبى فِي هَذَا الحَدِيث فعلى من الطّيب لَا الْجنَّة وَلَا الشَّجَرَة الَّتِي فِيهَا كَمَا يُرَاد فِي غَيره من الْأَحَادِيث

(١١٦١) طُوبَى لمن رَآنِي وآمن بِي وطوبى لمن آمن بِي وَلم يرني ثَلَاث مَرَّات

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَعبد بن حميد عَن ابْن عمر ﵁

سَببه قَالَ ابْن عمر سَأَلَ رَسُول الله ﷺ فَقيل لَهُ أَرَأَيْت من آمن بك وَلم يَرك وصدقك وَلم يَرك قَالَ أُولَئِكَ إخْوَانِي أُولَئِكَ معي ثمَّ ذكره

(١١٦٢) طُوبَى لمن رَآنِي وآمن بِي ثمَّ طُوبَى ثمَّ طُوبَى ثمَّ طُوبَى لمن آمن بِي وَلم يرني

أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن حبَان عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁

سَببه أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله طُوبَى لمن رآك وآمن بك فَذكره

(١١٦٣) طُوبَى لمن شغله عَيبه عَن عُيُوب النَّاس وَأنْفق الْفضل من مَاله وَأمْسك الْفضل من قَوْله ووسعته السّنة فَلم يعدل عَنْهَا إِلَى الْبِدْعَة

أخرجه الديلمي فِي الفردوس والعسكري فِي الْأَمْثَال عَن أنس ﵁ وَأخرجه أَبُو نعيم من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَليّ ﵁ وَأخرج الْبَزَّار أَوله وَآخره عَن أنس وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَسطه عَنهُ أَيْضا

قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَكلهَا ضَعِيفَة

سَببه عَن أنس قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ طُوبَى فَذكره

(١١٦٤) طُوبَى لمن طَال عمره وَحسن عمله

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير

Rujukan halaman ini: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف، ج 2، ص 94 (SanadKitab #6000, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.