Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Ta'rif · Pengarang: ابن حمزة الحسيني

Baca Juz 2, halaman 186

  1. حرف الميم

فماتوا فِي طاعون عمواس فودعهم عَمْرو وَكَانَ عصبتهم فَلَمَّا رَجَعَ عَمْرو جَاءَ بَنو معمر يخاصمونه فِي وَلَاء أختهم إِلَى عمر فَقَالَ عمر أَقْْضِي بَيْنكُم بِمَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ سمعته يَقُول مَا أحرز فَذكره

(١٤٤٤) مَا أرى الْأَمر إِلَّا أعجل من ذَلِك

أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن عبد الله بن عَمْرو ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَمن ثمَّ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته

سَببه عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ مر بِنَا النَّبِي ﷺ وَنحن نعالج خصا لنا قَالَ مَا هَذَا قُلْنَا قد وهى فَنحْن نصلحه فَذكره وَمر فِي الْأَمر

(١٤٤٥) مَا أَرَاك إِلَّا صنعت خِيَانَة فِي دينك وغشا للْمُسلمين

أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي حَيَّان عَن أَبِيه ﵁

سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ بِرَجُل يَبِيع طَعَاما فَأوحى إِلَيْهِ جِبْرِيل أَن أَدخل يدك فِيهِ فَذكره وَمر فِي لَيْسَ منا من غش

(١٤٤٦) مَا أصَاب بحده فكله وَمَا أصَاب بعرضه فَقتل فَإِنَّهُ وقيذة فَلَا تَأْكُله

أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ عَن عدي بن حَاتِم ﵁

سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن صيد المعراض فَذكره

(١٤٤٧) مَا أصَاب الْحجام فاعلفوه الناضح

أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن رَافع بن خديج ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الْمَنَاوِيّ وَفِي سَنَده اضْطِرَاب بَينه فِي الْإِصَابَة وَغَيرهَا

سَببه عَن رَافع قَالَ مَاتَ أبي وَترك ناضحا وعبدا حجاما فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا أصَاب فَذكره

(١٤٤٨) مَا أصَاب الْمُؤمن مِمَّا يكره فَهُوَ مُصِيبَة

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير

Rujukan halaman ini: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف، ج 2، ص 186 (SanadKitab #6000, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.