Lewati ke konten

الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع · القاضي عياض

hlm. 68

  1. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم

- ﷺ َ - بَابُ أَنْوَاعِ الْأَخْذِ وَأُصُولِ الرِّوَايَةِ ﷺ َ -

قَالَ الْقَاضِي ﵁ اعْلَمْ أَنَّ طَرِيقَ النَّقْلِ وَوُجُوهَ الْأَخْذِ وَأُصُولَ الرِّوَايَةِ عَلَى أَنْوَاعٍ كَثِيرَةٍ وَيَجْمَعُهَا ثَمَانِيَةُ ضُرُوبٍ وَكُلُّ ضَرْبٍ مِنْهَا لَهُ فُرُوعٌ وَشُعُوبٌ وَمِنْهَا مَا يُتَّفَقُ عَلَيْهِ فِي الرِّوَايَةِ وَالْعَمَلِ وَمِنْهَا مَا يُخْتَلَفُ فِيهِ فِيهِمَا جَمِيعًا أَوْ فِي أَحَدِهَا كَمَا سَنُوَضِّحُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

أَوَّلُهَا السَّمَاعُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ

وَثَانِيهَا الْقِرَاءَةُ عَلَيْهِ

وَثَالِثُهَا الْمُنَاوَلَةُ

وَرَابِعُهَا الْكِتَابَةُ

وَخَامِسُهَا الْإِجَازَةُ

وَسَادِسُهَا الْإِعْلَامُ لِلطَّالِبِ بِأَنَّ هَذِهِ الْكُتُبَ رِوَايَتُهُ

وَسَابِعُهَا وَصِيَّتُهُ بِكَتْبِهِ لَهُ

وَثَامِنُهَا الْوُقُوفُ عَلَى خَطِّ الرَّاوِي فَقَطْ

وَهَا نَحْنُ نَتَكَلَّمُ عَلَى كُلِّ ضَرْبٍ مِنْ هَذِهِ الضُّرُوبِ وَنُقَسِّمُهَا وَنُبَيِّنُ صَحِيحَهَا مِنْ سَقِيمِهَا

Rujukan halaman ini: الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، ص 68 (Shamela #6030, hlm. urut 66)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.