Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 2, halaman 1055

  1. الباب الثاني القواعد المتعلقة بما يضاد توحيد العبادة
  2. الفصل الرابع القواعد المتعلقة بإبطال الشرك وحقيقة المشركين
  3. المبحث الثالث قاعدة المشركون الأولون يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشركو زماننا شركهم دائم في الشدة والرخاء
  4. المسألة الثانية: أدلة القاعدة

القلوب إلى الفطرة، وزال ما ينازعها فالتجأت إليه، وأنابت إليه وحده لا شريك له، وهذا بخلاف من لجأ إلى غير الله، وعلَّق قلبه بغير مولاه في حالتي الشدة والرخاء، والنعمة والعذاب، فما أضله وأظلمه وأجهله حيث فاق شركه شرك الأوائل (¬١).

فالمشركون الأوائل كانت لهم عبادات يتعبدون بها الله ﵎ في حال الرخاء والسعة وعند حصول النعم، ويشركون في ذلك أصنامهم، فإذا جاءت الضراء والكروب والضيق أخلصوا العبادة للّه تعالى.

* المسألة الثانية * أدلة القاعدة

دلَّت القاعدة على أمرين:

الأول: أن مشركي العرب كانت لهم عبادات يتعبدون بها الرب ﷾.

الثاني: أنهم يخلصون حال الشدة والضيق ويشركون في حال الرخاء والسعة.

أما الأول فدليله ما يأتي:

أولًا: عن ابن عباس ﵄ قال: (كان المشركون يقولون: (لبيك لا شريك لك) قال: فيقول رسول الله ﷺ: "ويلكم قدٍ قدٍ"، فيقولون: (إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك)، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت) (¬٢).

ثانيًا: وجاء عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 2، ص 1055 (SanadKitab #604, hlm. urut 1040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.