Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 121

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الأول القواعد العامة في توحيد العبادة
  3. المبحث الثاني قاعدة الشرع مبناه على تكميل أديان الخلق وعلى تكميل عقولهم
  4. المسألة الخامسة: فوائد القاعدة وتطبيقاتها

يقول الإمام ابن تيمية: "وخلاصة ما عند أرباب النظر العقلي في الإلهيات من الأدلة اليقينية، والمعارف الإلهية قد جاء به الكتاب والسُّنَّة، مع زيادات وتكميلات لم يهتد إليها إلا من هداه اللَّه بخطابه، فكان فيما جاء به الرسول من الأدلة العقلية والمعارف اليقينية فوق ما في عقول جميع العقلاء من الأولين والآخرين" (¬١).

ويقول الإمام ابن القيم: "فهذا أصل يجب التمسك به في هذا المقام، وأن يعلم أن عقول العالمين، ومعارفهم، وعلومهم، وحكمهم تقصر عن الإحاطة بتفاصيل حكمة الرب سبحانه في أصغر مخلوقاته" (¬٢).

بل إن عقول جميع الخلائق لو ركبت، وجعلت عقلًا واحدًا، ثم تأمل الإنسان بهذا العقل الواحد في عجائب حكمة اللَّه تعالى، في أقل الأشياء، لما أدرك منها إلا القليل (¬٣).

خامسًا: كما أن العقول ليس لها الكمال المطلق بحيث تحكم في كل شيء، كذلك يجب اعتبارها وعدم إهدارها وإلغائها عن الفهم عن اللَّه تعالى؛ إذ هي مناط التكليف وعليها يكون الثواب والعقاب، والذي يلغي عقله فلا يستعمله في الوصول إلى الحق يكون من جملة البهائم وفي عداد الأنعام؛ ولذا نعى اللَّه في كتابه حال الكافرين، حيث عطلوا عقولهم عن التفكر في آيات اللَّه القرآنية، وآياته الكونية، فلم يستفيدوا منها في الوصول إلى الحق. قال تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤)﴾ [الفرقان: ٤٤].

والعقل إذا لم يجعل مطية إلى الوصول إلى فهم كلام اللَّه، وكلام رسوله ﷺ، والتدبر في خلق اللَّه وبديع صنعته، فإن وجوده كعدمه.

فيجب تسخير العقل في الوصول إلى الحق، والمحافظة عليه من

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 121 (SanadKitab #604, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.