ولذا قال الإمام ابن تيمية: "وأمر عمر ﵁ بقطع الشجرة التي توهموا أنها الشجرة التي بايع الصحابة النبي ﷺ تحتها بيعة الرضوان، لما رأى الناس ينتابونها، ويصلون عندها، كأنها المسجد الحرام، أو مسجد المدينة" (¬١).
أما الشجرة الحقيقية فقد عميت عليهم في زمان النبي ﷺ فلم يهتدوا لمعرفتها، وكان إخفاؤها رحمة من الله كما قال ابن عمر ﵄ (¬٢).
يقول الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (¬٣) بعد أن ذكر قصة خفاء الشجزة على الصحابة ﵃: "هذا ما صار إليه شأن شجرة البيعة في عهد النبي ﷺ، ثم صار في خلافة عمر بن الخطاب ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم: وهو توهم من توهم في شجرة بالحديبية أنها هي الشجرة التي بايع الصحابة النبي ﷺ تحتها (بيعة الرضوان)، فكان من توهم ذلك ينتابها ويصلي عندها، فأمر عمر بن
Rujukan halaman ini:القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 196 (SanadKitab #604, hlm. urut 197)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.