Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 252

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الأول القواعد العامة في توحيد العبادة
  3. المبحث السابع قاعدة البركة لله وصفا وملكا وفعلا وكل بركة في الكون فمن آثار بركته سبحانه
  4. المسألة الخامسة: فوائد القاعدة وتطبيقاتها

فأضاف البركة إليه ﷾ إضافة الصفة للموصوف.

يقول الحسن: " (تبارك) صفة من صفات الله تعالى؛ لأن كل بركة تجيء منه" (¬١).

ويقول ابن القيم: "فتباركه سبحانه صفة ذات له وصفة فعل" (¬٢).

وقد جاء عن السلف عدة تفسيرات لمعنى هذه الصفة وفيما يلي أذكر بعضها:

قال ابن عباس ﵁: "جاء بكل بركة" (¬٣). وقيل: "تعظَّم" (¬٤).

وقيل: "ارتفع، والمبارك المرتفع" (¬٥). وقيل: "تقدس، والقدس الطهارة" (¬٦).

وقيل: "تبارك الله؛ أي: باسمه يتبرك في كل شيء" (¬٧).

وكل هذه الأقوال ذكرها الإمام البغوي ثم قال بعدها: "وقال المحققون: معنى هذه الصفة: ثبت ودام بما لم يزل ولا يزال، وأصل البركة الثبوت" (¬٨).

يقول الإمام ابن عطية الأندلسي: "تبارك: تفاعل من البركة؛ وهي التزيد في الخيرات" (¬٩).

ويقول الإمام ابن القيم: "وحقيقة اللفظة أن البركة: كثرة الخير ودوامه، ولا أحد أحق بذلك وصفًا وفعلًا منه ﵎. وتفسير السلف يدور على هذين المعنيين وهما متلازمان" (¬١٠)؛ أي: الكثرة والنماء مع الثبات والدوام، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 252 (SanadKitab #604, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.