Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 295

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الأول القواعد العامة في توحيد العبادة
  3. المبحث الثامن قاعدة التوجه إلى شيء أو إلى جهة بقصد القربة وحصول الثواب عبادة
  4. المسألة الأولى شرح ألفاظ القاعدة
  5. تمهيد في أحوال التوجه والاستقبال

قوله ﷺ: "من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا": "بيانه أنه أفرد بذكر استقبال القبلة بعد قوله: "من صلى صلاتنا"، مع كونه داخلًا فيها؛ لأنه من شرائطها؛ وذلك للتنبيه على تعظيم شأن القبلة، وعظم فضل استقبالها، وهو غير مقتصر على حالة الصلاة، بل أعم من ذلك على ما لا يخفى" (¬١).

وصرح بذلك الإمام ابن مفلح (¬٢) بقوله: "وهو متجه -أي: استحباب الاستقبال- في كل طاعة إلا لدليل" (¬٣).

ويقول الإمام الشوكاني: "أقول وجه ذلك أنها الجهة -أي: القبلة- التي يتوجه إليها العابدون لله سبحانه، والداعون له، والمتقربون إليه، وقد ورد ما يرغب في ذلك على العموم كما أخرجه الطبراني بإسناد حسن عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن لكل شيء سيدًا وإن سيد المجالس قبالة القبلة"" (¬٤).

والذي يترجح أنه لا يتعبد باستقبال إلا ما ورد في الشرع استحبابه ومشروعيته، وأما ما لم يرد فيه دليل خاص باستحباب استقباله فلا يتقصد لذلك، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 295 (SanadKitab #604, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.