Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 298

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الأول القواعد العامة في توحيد العبادة
  3. المبحث الثامن قاعدة التوجه إلى شيء أو إلى جهة بقصد القربة وحصول الثواب عبادة
  4. المسألة الثانية معنى القاعدة

* المسألة الثانية* معنى القاعدة

قررت القاعدة أن التوجه والاستقبال إذا كان مقصودًا به القربة ونيل الأجر والثواب فهو في نفسه عبادة من العبادات، فيجب فيها الإخلاص لله تعالى، ومتابعة صاحب الشرع المطهر.

والمقصود: أنه لا يشرع التوجه والاستقبال بنية التقرب والتعبد والتعظيم والخضوع إلى أي شيء سوى ما شرع الله تعالى التوجه إليه، وتعبدنا بقصد استقباله، وهذا يشمل حال كثير من العبادات، فمن العبادات ما يكون التوجه والاستقبال فيه مخصوصًا بالكعبة، ومنها ما خص بغيرها، وكل بحسبه من حيث الوجوب والاستحباب، فالتوجه والاستقبال بنية التقرب مخصوص بالكعبة خاصة، وكما بينا ليس في الإسلام إلا قبلة واحدة (¬١).

يقول الإمام ابن عبد البر: "فإن القبلة على كل حال يستحب استقبالها بالأعمال التي يراد بها الله ﷿؛ تبركًا بذلك، واتباعًا للسُّنَّة قال رسول الله ﷺ: "من أكل ذبيحتنا واستقبل قبلتنا ... " الحديث" (¬٢).

ثم إن سائر الجهات قد خص منها جهة القبلة بالتشريف، فالعدل أن يستقبل في الذكر، والعبادة، والوضوء، وأن ينحرف عنها حال قضاء الحاجة، وكشف العورة، إظهارًا لفضل ما ظهر فضله (¬٣).

وقال المناوي (¬٤): "فاستقبال القبلة مطلقًا مطلوب؛ لكنه في الصلاة

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 298 (SanadKitab #604, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.