شيء أو إلى جهة بقصد التقرب وحصول الثواب عبادة، والعبادة حق الله خاصة دون غيره، وهذا لا يكون إلا للكعبة فقط (¬١)، فمن توجه إلى غير الكعبة بقصد القربة (¬٢) فقد أشرك بعبادة الله غيره، وهذا مناف للإسلام، وما جاء به محمد رسول الله ﵊" (¬٣).
ويقول ﵀ أيضًا: "فقبلة العبادة وقبلة التوجه، وقبلة الفيض (¬٤) والبركة، وقبلة الدعاء: إنما هي الكعبة لا غير في دين الإسلام: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: ١٤٤] " (¬٥).
هذا فيما يتعلق بالاستقبال الشرعي إلى جهة القبلة، الذي منه ما هو واجب أو مستحب، فالواجب يكون في الصلاة، والمستحب يكون فيها وفي غيرها من أنواع العبادة من الدعاء والذكر وانتظار الصلاة وغير ذلك.
Rujukan halaman ini:القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 303 (SanadKitab #604, hlm. urut 304)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.