Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 333

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الثاني القواعد المتعلقة بحقيقة العبادة وضابطها
  3. المبحث الثاني قاعدة مناط العبادة غاية الحب مع غاية الذل ولا تنفع عبادة بواحد دون الآخر
  4. المسألة الأولى شرح معاني مفردات القاعدة
  5. معنى العبادة

ثم بيَّن ﵀ وجه ذلك بقوله: "وذلك أنه من أطاع الله فيما أمره به وفيما نهاه عنه فقد أتم عبادة الله، ومن أطاع الشيطان في دينه وعمله فقد عبد الشيطان، ألم تر أن الله قال للذين فرطوا: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠)﴾ [يس: ٦٠]، وإنما كانت عبادتهم الشيطان أنهم أطاعوه في دينهم؛ فمنهم من أمرهم فاتخذوا أوثانًا أو شمسًا أو قمرًا أو بشرًا أو ملكًا يسجدون له من دون الله، ولم يظهر الشيطان لأحد منهم فيتعبد له أو يسجد له، ولكنهم أطاعوه فاتخذوها آلهة من دون الله" (¬١).

وعرَّفها الطبري بقوله: "العبادة: الخضوع لله بالطاعة، والتذلل له بالاستكانة" (¬٢).

ويقول الإمام السمعاني: "والعبادة هي الطاعة مع التذلل والخضوع" (¬٣).

ويقول الرازي: "العبادة: هي التذلل والخضوع للمعبود على غاية ما يكون" (¬٤)

ويقول أيضًا في معنى العبادة: "والعبادة: عبارة عن إظهار

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 333 (SanadKitab #604, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.