وعرَّفها الإمام ابن أبي العز (¬١) بقوله: "فإن العبادة تتضمن كمال المحبة ونهايتها، وكمال الذل ونهايته" (¬٢).
ويقول -الإمام المجدد- الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "العبادة: ما أمر به شرعًا من غير اطراد عرفي، ولا اقتضاء عقلي" (¬٣).
وقال ﵀ أيضًا: "فالعبادة كمال المحبة وكمال الخضوع والخوف والذل" (¬٤).
وعرَّفها الإمام الشوكاني بقوله: "والعبادة أقصى غايات الخضوع والتذلل" (¬٥).
ويقول الألوسي في معناها: "العبادة: هي الطاعة والانقياد والخضوع" (¬٦).
وعرَّفها الإمام المعلمي بقوله: "وتحرير العبارة في معنى العبادة أن يقال: خضوع اختياري يطلب منه نفع غيبي" (¬٧).