Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 446

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الثالث القواعد المتعلقة بأنواع التوحيد
  3. المبحث الثاني قاعدة توحيد الربوبية لا يصير الإنسان به مسلما حتى يأتي بأنواع التوحيد الأخرى
  4. المسألة الثالثة أقوال أهل العلم في تقرير معنى القاعدة

يقول -الإمام المجدد-: الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "ومنها آية البقرةِ في الكفار الذين قال الله فيهم: ﴿وَمَا هُم بِخَرِجِينَ مِنَ النَّارِ (١٦٧)﴾ [البقرة: ١٦٧] ذكر أنهم يُحبُّون أندادهم كحبِّ الله، فدلَّ عَلى أنهم يحبون الله حبًا عظيمًا ولم يُدْخلهم في الإسلام فكيف بمن أحبَّ النِّدَّ أكبر من حُبِّ الله!، فكيف بمن لم يُحِبَّ إلا النِّدَّ وحده ولم يُحِبَّ اللّه! " (¬١).

ويقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ: "توحيد الربوبية، واعتقاد الفاعلية له تعالى لا يكفي في السعادة والنجاة، ولا يكون به الرجل مسلمًا حتى يعبد الله وحده، ويتبرأ مما سواه من الأنداد والآلهة" (¬٢).

ويقول الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ: "ومجرد الإقرار بتوحيد الربوبية من أَن اللّه هو الخالق الرازق المدبر وحده لا يكفي في عصمة الدم والمال، ولا يكون به الرجل مسلمًا حتى يوحد الله تعالى في العبادة؛ فإن المشركين الذين بعث فيهم رسول الله ﷺ كانوا مقرين بتوحيد الربوبية" (¬٣).

ويقول الشيخ الشنقيطي: "والآيات الدالة على أن المشركين مقرون بربوبيته جلَّ وعلا ولم ينفعهم ذلك لإشراكهم معه غيره في حقوقه جلَّ وعلا كثيرة".

ثم ذكر جملة منها ثم قال: "والآيات المذكورة صريحة في أن الاعتراف بربوبيته جلَّ وعلا لا يكفي في الدخول في دين الإسلام إلا

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 446 (SanadKitab #604, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.