Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 472

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الثالث القواعد المتعلقة بأنواع التوحيد
  3. المبحث الرابع قاعدة الربوبية والألوهية مفهومان متغايران فإذا اقترنا افترقا وإذا افترقا اقترنا
  4. المسألة الأولى شرح ألفاظ القاعدة
  5. بيان معنى الرب والاله في القاعدة

قوله: ﴿رَبِّ اَلعَلَمِينَ (٢)﴾: رابّ العالمين، فإن الرب ﷾ هو الخالق الموجد لعباده القائم بتربيتهم وإصلاحهم، المتكفل بصلاحهم من خلق ورزق وعافية وإصلاح دين ودنيا" (¬١).

ويقول الإمام ابن القيم: "فإن الرب هو القادر، الخالق، البارئ، المصور، الحي، القيوم، العليم، السميع، البصير، المحسن، المنعم، الجواد، المعطي، المانع، الضار، النافع، المقدم، المؤخر، الذي يضل من يشاء، ويهدي من يشاء، ويسعد من يشاء، ويشقي ويعز من يشاء، ويذل من يشاء، إلى غير ذلك من معاني ربوبيته" (¬٢).

وعليه فربوبية الله تعالى هي صفة من صفاته ﷾ بكونه الخالق والموجد لهذا الكون، وهو المالك لجميع ما سواه، وهو المصلح أمر خلقه، المدبر لشؤونهم، المعبود المطاع في أمره ونهيه، وبهذه المعاني تواردت تفسيرات العلماء للفظة الرب (¬٣).

يقول ابن أبي العز الحنفي: "والرب يقتضي معاني كثيرة: وهي الملك، والحفظ، والتدبير، والتربية، وهي تبليغ الشيء كماله بالتدريج، فلا جرم أتى بلفظ يشمل هذه المعاني وهي الربوبية" (¬٤).

ويقول الشيخ علي القارئ: " ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٥)﴾؛ أي: مالكهم، وخالقهم، ومربيهم، ومصلح أمورهم، ومعطي حاجاتهم، ومجيب دعواتهم" (¬٥).

ويقول -الإمام المجدد- الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "وأما الرب: فمعناه: المالك المتصرف، وأما العالمين: فهو اسم لكل ما سوى الله ﵎، فكل ما سواه من ملك ونبي وإنسي وجني وغير

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 472 (SanadKitab #604, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.