Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 475

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الثالث القواعد المتعلقة بأنواع التوحيد
  3. المبحث الرابع قاعدة الربوبية والألوهية مفهومان متغايران فإذا اقترنا افترقا وإذا افترقا اقترنا
  4. المسألة الأولى شرح ألفاظ القاعدة
  5. أما الألوهية

ويقول الإمام ابن رجب: "فإن الإله: هو المعبود الذي يطاع فلا يعصى خشية وإجلالًا ومهابة ومحبة ورجاء وتوكلًا ودعاء" (¬١).

ويقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "إذا عرفت أن معنى الله هو الإله وعرفت أن الإله هو المعبود" (¬٢).

ويقول الشيخ سليمان آل الشيخ: "وهذا كثير جدًا في كلام العلماء، وهو إجماع منهم أن الإله هو المعبود خلافًا لما يعتقده عباد القبور وأشباههم في معنى الإله أنه الخالق أو القادر على الاختراع أو نحو هذه العبارات" (¬٣).

ويقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: "وهو الإله المعبود في السموات والأرض؛ لأنه جلَّ وعلا هو المعبود وحده بحق في الأرض والسماء" (¬٤).

فالإله في اللغة كما مرَّ هو المعبود؛ فإن سمي به الله تعالى فهو المعبود بالحق المستحق للعبادة، وإن أطلق على غيره سبحانه كان معبودًا بالباطل، لكن عند تعريفه بالألف واللام وإطلاقه فلا يطلق إلا على الإله الحق المبين ﷾، ولذا فإن بعض أهل العلم عندما عرَّفوا الإله قيّدوه بأنه المعبود بحق، أو بأنه المستحق للعبادة، وهذا واضح؛ فإن مقصودهم بالإله الحق: هو الله تعالى، بخلاف الآلهة الباطلة فإن الله قد سماها آلهة؛ أي: معبودة، ولكنها عبدت بالباطل ولم تعبد بالحق، والله هو المعبود الحق المتفرد بالعبادة دون ما سواه.

ولذا قال ابن فارس: "فالإله: الله تعالى، وسمي بذلك لأنه معبود" (¬٥).

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 475 (SanadKitab #604, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.