Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 513

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الرابع القواعد المتعلقة بأصل التوحيد
  3. المبحث الأول قاعدة أصل الإيمان وقاعدته التي عليها مدار أعمال العباد هو تحقيق معنى الشهادتين قولا وعملا وعقيدة
  4. المسألة الرابعة: فوائد القاعدة وتطبيقاتها

﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٨)﴾ [آل عمران: ١٨].

وفي "الصحيح" عن عثمان بن عفان ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: "من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا اللّه دخل الجنة" (¬١).

وقد تضمنت هذه النصوص الأمر أولًا بالعلم بلا إله إلا اللّه، وأن الذين يملكون الشفاعة في الآخرة هم أهل العلم بالحق وهو لا إله إلا اللّه، كما خص اللّه تعالى أهل العلم دون بنية الناس بالشهادة بالقسط وبلا إله إلا اللّه، وأن الجنة لا يدخلها إلا من كان عالمًا بلا إلي إلا اللّه.

يقول الشيخ السعدي: " ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: أي: نطق بلسانه مقرًا بقلبه، عالمًا بما يشهد به، ويشترط أن تكون شهادته بالحق: وهي الشهادة لله تعالى بالوحدانية، ولرسله بالنبوة والرسالة، وصحة ما جاءوا به من أصول الدين وفروعه، وحقائقه وشرائعه" (¬٢).

ويقول الشيخ عبد الله أبا بطين: "أول واجب على الإنسان: معرفة معنى هذه الكلمة، قال الله تعالى، لنبيه ﷺ: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: ١٩] وقال: ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ [الزخرف: ٨٦] أي: بلا إله إلا اللّه ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٨٦)﴾ بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم، فأفرض الفرائض: معرفة معنى هذه الكلمة، ثم التلفظ بها والعمل بمقتضاها" (¬٣).

ولذا بوب البخاري في "صحيحه" فقال: "باب العلم قبل القول

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 513 (SanadKitab #604, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.