Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 515

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الرابع القواعد المتعلقة بأصل التوحيد
  3. المبحث الأول قاعدة أصل الإيمان وقاعدته التي عليها مدار أعمال العباد هو تحقيق معنى الشهادتين قولا وعملا وعقيدة
  4. المسألة الرابعة: فوائد القاعدة وتطبيقاتها

تعلم كلمتي الشهادة وفهم معناهما، وهو قول لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه" (¬١).

ويقول الشيخ الإمام سليمان بن عبد الله آل الشيخ في معنى قوله ﵇: "من شهد أنه لا إله إلا اللّه": "أي: من تكلم بهذه الكلمة عارفًا لمعناها، عاملًا بمقتضاها، باطنًا وظاهرًا كما دل عليه قوله: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾، وقوله: ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٨٦)﴾ [الزخرف: ٨٦]، أما النطق بها من غير معرفة لمعناها، ولا عمل بمقتضاها فإن ذلك غير نافع بالإجماع، وفي الحديث ما يدل على هذا وهو قوله: (من شهد)؛ إذ كيف يشهد وهو لا يعلم (¬٢)، ومجرد النطق بشيء لا يسمى شهادة به" (¬٣).

ويقول الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ: "وكل من عقل عن الله يعلم علمًا ضروريًا: أن المقصود من الشهادتين ما دلَّتا عليه من الحقيقة والمعنى، وما اشتملتا عليه من العلم والعمل، وأما مجرد اللفظ من غير علم بمعناهما، ولا اعتقاد لحقيقتهما فهذا لا يفيد العبد شيئًا، ولا يخلِّصه من شعب الشرك وفروعه ...

فالإيمان بمعناهما، والانقياد له لا يتصور ولا يتحقق إلا بعد العلم، والحكم على الشيء فرع عن تصوره؛ فإذا لم يعلم، ولم يتصور فهو كالهاذي، وكالنائم، وأمثالهما ممن لا يعقل ما يقول، بل لو حصل

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 515 (SanadKitab #604, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.